image
تعرف على رنا!

لتحقيق أحلامك، تحتاج إلى صحة قوية تدعمك في كل خطوة

أحببت أن أشارككم قصة نجاح من بيتي

دليل مجاني

هل أنت مستعد لاكتشاف الحقيقة الصادمة عمّا يحتويه طعامك؟

لا تنخدع بكل ما هو مكتوب على ملصقات المنتجات الغذائية!
تعرف على مصادر السكر في أكلك مع هذا الدليل الارشادي.
الأسماء الخفية للسكر.
استخدم هذه القائمة لفحص مكونات طعامك، واكتشف كيف يتسلل السكر إلى نظامك الغذائي دون أن تدرك.

    يرجى تعبئة النموذج أدناه

    سيتم إرسال دليلك المجاني عبر واتساب.

    بإدخال بياناتك، فإنك توافق على استلام الرسائل والمعلومات والعروض الترويجية. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

    للأسف، تسببت الأطعمة المصنّعة المنتشرة عالمياً في زيادة الأمراض المزمنة، حتى بات الطعام نفسه سبباً في العديد من المشكلات الصحية.

    كمدرّبة في الصحة والعافية، أساعدك على فهم كيف يؤثر طعامك على صحتك الجسدية والنفسية والعقلية.

    مهمتي أن أساعدك على تحسين حياتك، من خلال غذائك.

    • التعريف

      أعرّفك على القوة الشفائية للطعام، وأقدّم لك وصفات سهلة، مغذية، ولذيذة.

    • التمكين

      أساعدك على اتخاذ قرارات غذائية واعية تؤدي إلى صحة أفضل وحيوية متجددة.

    • التعليم

      أعلمك كيفية استخدام الطعام كوسيلة للتواصل مع جسدك وتوجيه وظائفه بشكل صحيح.

    • المشاركة

      أقدم لك استراتيجيات طويلة الأمد تساعدك على تغيير عاداتك وتحسين صحتك الجسدية والعقلية.

    • الدعم

      أدعمك وأرشدك خلال هذه الرحلة لتحقيق أهدافك الصحية.

    معاً نبني طريقك نحو حياة أكثر صحة وسعادة ومثلما نجح هذا البرنامج مع ابنتي والعديد من عملائي وغيّر حياتهم نحو الأفضل

    يمكن أن يغيّر حياتك أنت أيضاً

    "إن لم تنشأ في عائلة صحية، فاجعل عائلة صحية تبدأ منك."

    - راشيل ستاينمان

    قبل أن تتعرف أمي على برنامج WILDFIT®، لم أكن أعلم أن اختياراتي الغذائية كانت تدفع بجسدي ليكون عدواً لي وتمنعني من الاستمتاع بحياتي كمراهقة.

    منحني برنامج WILDFIT® القدرة على التحكم في اختياراتي الغذائية والتغلّب على رغباتي الشديدة، كما زوّدني بالمعرفة التي كنت أحتاجها لإحداث تغيير حقيقي ودائم في حياتي

    علّمني البرنامج أنني أنا من يتحكّم في طعامي، وليس العكس. ونتيجة لذلك، استقر وزني وأصبحت أحافظ على وزني المثالي بسهولة.

    اليوم أصبحت ثقتي بنفسي ومستويات طاقتي لا تُقارن بما كانت عليه قبل عشر سنوات. وفي منتصف رحلتي مع برنامج WILDFIT® بدأت حياتي تتغير نحو الأفضل.لم أعد بحاجة إلى الأدوية، مثل الميتفورمين، التي كان الأطباء يؤكدون أنني سأضطر لتناولها مدى الحياة، والتي كانت تسبب لي العديد من المشكلات الصحية بسبب آثارها الجانبية.

    الآن، أنا واثقة أنني أستطيع أن أعيش بصحة جيدة وبحرية تامة. فالجينات ليست مصيراً محتوماً لا يمكن تغييره كما كنا نظن.

    نتائجي

    التغييرات الجسدية:
    • أصبح مستوى السكر في دمي أخيراً ضمن المعدل الصحي.

    • تحسنت جودة نومي.

    • لم أعد بحاجة إلى تناول دواء الميتفورمين.

    • فقدت الوزن الزائد وحافظت على وزني المثالي بدون مجهود.

    • أصبحت دورتي الشهرية منتظمة.

    التغييرات الإدراكية:
    • تحرّرت من سيطرة الطعام، وأصبحت أنا من يتحكّم باختياراتي.

    • أصبحت أعرف كيف أتعامل مع أي رغبة مفاجئة في الطعام.

    • لم أعد أشعر بالذنب عند تناول الأطعمة التي كنت أعتبرها "سيئة".

    • لم أعد أشعر بالقلق أو الإحراج من التعرق.

    • لم أعد أهتم بالأرقام على الميزان.

    • تخلّيت عن المعتقدات التي كانت تقيّدني — لم أعد أقول "لا أستطيع".

    • وسّعت آفاقي، وأصبحت أكثر تقبّلاً للأفكار الجديدة، مما عزّز ثقتي بنفسي ودعّم قدراتي.

    • وضعت العناية بنفسي في مقدمة أولوياتي وأصبحت أقدر ذاتي.

    كل أب وأم يتوقان لرؤية أبنائهما بصحة وعافية

    • تربية الأطفال في زمننا اليوم مليئة بالتحديات، مما يجعل من الضروري أن نبحث عمّا هو الأفضل لنا ولأطفالنا، وأن نسعى لفهم الحقائق وإيجاد حلول تناسب متطلبات الحياة.

      كان يؤلمني أن أرى ابنتي تعاني وهي لا تزال صغيرة؛ لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها.

      كنت أخشى على صحتها الجسدية والنفسية، وأرى أثر ذلك عليها يومًا بعد يوم.

      كانت تشعر بالخجل وتفتقد إلى الثقة بنفسها.

    • كان الإحباط هو الشعور المهيّمن – واقتراح “الخبراء” الوحيد هو اتباع نظام رجيم جديد.. جربت كل الحلول الممكنة ، وسجلتها أيضاً في نادي رياضي. وخلال حديثنا عن حالتها، اقترح مدربها:

      لماذا لا تفحصون مستوى الإنسولين لديها.”  وهكذا قررنا إجراء الفحص.

    • تبيّن أن رِوى تعاني من مقاومة الإنسولين، أي أن جسمها لا يستجيب بالشكل الطبيعي للإنسولين الذي يفرزه البنكرياس. ونتيجة لذلك، كان البنكرياس يضطر إلى إفراز كميات أكبر من الإنسولين لتمكين السكر من الدخول إلى خلايا الجسم. ومع مرور الوقت، بدأت الخلايا تفقد استجابتها لهذا الارتفاع المستمر في الإنسولين، مما أدى إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. وإذا لم يتم علاج هذه الحالة والتحكم بها بالشكل الصحيح، فقد تؤدي إلى مضاعفات صحية مثل زيادة الوزن والإرهاق، وقد تتطور في النهاية إلى الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

      عندما علمت بتشخيصها، سخّرت اهتمامي بالتغذية والصحة لوضع نظام غذائي يساعدها على فقدان الوزن وتحسين حالتها. وقد ساهم الجمع بين العلاج الدوائي وتعديل نمطها الغذائي في ضبط مستويات الإنسولين لديها، مما منحنا شعورًا بالراحة والاطمئنان.

      لكن، ورغم ذلك، كانت الآثار الجانبية للأدوية — مثل الغثيان والتعرّق وظهور التصبغات الداكنة على بشرتها — تؤثر في ثقتها بنفسها، وهو أمر لا ينبغي لأي فتاة في هذا العمر أن تعاني منه.

      ومع اقتراب انتقالها إلى الجامعة، بدأ القلق يتزايد لديّ حول قدرتها على الاستمرار في الالتزام بالنظام الغذائي الذي اتبعته. كنت أخشى أن تستعيد الوزن الذي فقدته، وأن تعود إلى عاداتها السابقة كما حدث من قبل.

      كانت رِوى بحاجة إلى تبنّي عادات غذائية إيجابية تدوم مدى الحياة، لتتمكن من إحداث تغيير حقيقي ودائم في أسلوب حياتها.

      وكان عليّ أن أجد لها حلاً عملياً، سهل التطبيق، يتيح لها أن تعيش بحرية كأي فتاة في عمرها، دون الشعور بالتقييد.

    وأخيراً، جاءت اللحظة الحاسمة! شعرت بأن هذا هو الحل الذي كنت أبحث عنه!

    عندما عثرت على برنامج WILDFIT® أدركت أنه البرنامج المثالي لنمط حياة صحي. فقد جمع كل ما تعلمته واكتشفته سابقاً في إطار واحد، وساعدني على سد الفجوات التي لم يتمكن أي طبيب أو أخصائي تغذية من الإجابة عنها.

    عندما بدأت بمشاركة هذه المبادئ مع رِوى، ثم مع عملائي لاحقاً، ظهرت النتائج الإيجابية والتحولات الحقيقية في حياتهم بسرعة وبشكل ثابت ومستمر.

    من خلال رحلة WILDFIT®، تعلّمت رِوى كيف تعتني بجسدها وتغذّيه بشكل طبيعي. ومع الوقت، لاحظنا تغيّراً كبيراً في صحتها وتكوينها الجسدي، كما أصبحت أكثر هدوءاً ورضاً في نظرتها للحياة. هذا التحوّل — في صحتها وروحها وحبها للحياة — كان دافعاً لي لمساعدة الآخرين ممن يواجهون تجارب مشابهة.

    وقد علّمني البرنامج أن علاقتنا بالطعام لا تقتصر على احتياجات الجسم البيولوجية، بل ترتبط أيضاً بعوامل نفسية وعاطفية عميقة، تشكّلت عبر تجاربنا وذكرياتنا وعاداتنا منذ الصغر.

    مهمتي هي أن أواصل تشجيع كل من حولي، ودعمهم في رفع وعيهم، ومساندتهم في تحسين صحتهم وعافيتهم… مع كل اختيار غذائي.
    يمكنك إعادة بناء علاقتك مع الطعام، وإحداث تأثير إيجابي يمتد إلى الجيل القادم، لتصل إلى الحرية الغذائية من خلال اختياراتك الصحية المدروسة.

    اليوم، أقدم الارشاد والتدريب لعملائي من كافة أنحاء العالم وأساعدهم على التعافي وتحقيق نتائج تستمر مدى الحياة.

    أكثر ما يمنحني شعوراً بالرضا كمدرّبة هو رؤية سعادة عملائي وامتنانهم للنتائج التي يحققونها، والأثر الإيجابي الذي ينعكس على حياتهم.

    قد يكون هذا البرنامج الهدية الأجمل التي تقدّمها لنفسك.
    ومع دعمي وإرشادي، ستتمكّن من اتخاذ قرارات تحدث تغييراً حقيقياً في حياتك — مثلما حدث مع رِوى.

    شكراً لك على قراءة قصتنا.

    وأتطلع إلى أن أكون جزءاً من قصتك.

    هل أنت مستعد لإحداث نقلة نوعية في صحتك؟

    ابدأ باكتشاف كيف يمكن لأسلوب حياة WILDFIT® أن يغيّر حياتك