ثورة ضد الرجيم
إذا كنت تشعر بأن علاقتك مع الطعام خرجت عن السيطرة، أو أصبحت منشغلاً بمقاس جسمك، وتعتقد أنك بحاجة إلى اتباع نظام رجيم جديد، فلديّ أخبار جيدة لك وأخبار سيئة...
لنبدأ بالأخبار السيئة
-
ربما سمعت كثيراً عن الأطعمة والمشروبات التي “يجب” عليك تناولها.
وإذا كنت قد حاولت إنقاص وزنك، تحسين لياقتك، أو علاج مرض معين بناءً على هذه المفاهيم الخاطئة، فأنت تعلم جيداً أن النتائج غالباً ما تكون محبطة ومؤقتة.
والسبب أن هذه الحلول غالباً ما تكون مؤقتة، ولا تحقق أثراً حقيقياً ومستداماً على صحتك الجسدية أو النفسية.
-
جسمك ليس نظاماً بسيطاً يمكن اختزاله في معادلة ما يدخل إليه وما يخرج منه.فليس هناك فائدة حقيقية من عدّ السعرات الحرارية، ووزن الطعام أو حرمان نفسك لفترات طويلة.
الجسم نظام معقد يحتاج إلى تنوع غذائي ومصادر طاقة متكاملة ليعمل بشكل صحيح وفعّال. لذا، فإن الامتناع عن تناول الطعام أو التركيز فقط على السعرات الحرارية قد يؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية، وزيادة الوزن، ومشكلات صحية أخرى.
-
التمارين الرياضية ليست الطريق الأساسي للصحة، بل هي عامل مساعد في تحسينها. ويظل النظام الغذائي المتوازن والمغذّي هو الركيزة الأساسية لتزويد الجسم بالطاقة اللازمة لأداء وظائفه بكفاءة.
فعندما يصل جسمك إلى أفضل حالاته الصحية، يمكن للنشاط البدني أن يرفع من مستوى اللياقة والصحة بشكل أكبر. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن شكل الجسم وتركيبته يعتمدان بشكل أكبر على نوعية الغذاء، وليس على ممارسة الرياضة وحدها.
-
تقليل كمية الطعام التي تتناولها ليس الحل، بل قد يضر أكثر مما ينفع. إذ يؤدي إلى زيادة شعورك بالجوع، وإبطاء عمليات الأيض في جسمك، وزيادة رغبتك في تناول الطعام.
هذا يُخبر جسمك بأن عليه توفير الطاقة وتخزين الدهون، مما يجعل فقدان الوزن أكثر صعوبة على المدى الطويل.
-
لقد خدعتك الملصقات المضلِّلة التي تضعها شركات الغذاء على منتجات يُروَّج لها على أنها “صحية”. والحقيقة هي… أن شركات تصنيع الأغذية تتعمّد خداعك!
فما يُسوَّق على أنه “غذاء صحي” غالباً ما يُصمَّم ليزيد من رغبتك في تناوله، فتجد نفسك تشتريه مراراً وتكراراً.
في الواقع، الأمر لا يتعلق بصحتك بقدر ما يتعلق بزيادة أرباحهم المالية.
ولكن الأخبار الجيدة هي
-
الطريق إلى التغذية الصحية وتعزيز تقدير الذات لا يعتمد على اتباع نظام رجيم أو برنامج تمارين رياضية—للأسف، ساهم كل من المجتمع وشركات تصنيع الأغذية في ترسيخ هذا الاعتقاد الخاطئ، وإقناعك بأنه الحل الوحيد.
لقد بذلت جهدك، واعتمدت على قوة إرادتك للالتزام بالقواعد، واتبعت الإرشادات والخطط والبرامج المختلفة، واستمعت إلى نصائح “الخبراء” حتى لو كان ذلك يعني تحمل آثار جانبية متعبة. ومع ذلك، لم تحقق النتائج التي كنت تأملها…
لكنها ليست غلطتك.
-
أنت تريد التوقف عن الشعور المستمر بالتعب وانخفاض الطاقة، الذي يجعلك غير قادر على مواكبة حياتك اليومية. وترغب في استعادة السيطرة على صحتك، بعيداً عن القلق المستمر والاعتماد على أدوية قد تحمل آثاراً جانبية مرهقة.
لقد تعبت من تجربة برامج رجيم مختلفة، فقط لتقليل محيط خصرك، بينما تدرك في داخلك أن استعادة الوزن بعد التوقف عن الرجيم أمر شائع ومتكرر.
كما أنك مرهق من التوتر، وتقلبات المزاج، ومشاعر الاكتئاب والقلق التي أصبحت تؤثر على صحتك النفسية، وتدفعك أحياناً إلى اللجوء إلى الأطعمة السكرية أو المالحة كطريقة للهروب من المشاعر السلبية أو لرفع معنوياتك مؤقتاً.
-
يمكنك أن تبدأ من جديد، وأن تعيد بناء علاقتك مع الطعام بشكل صحي ومتوازن.
سأقدّم لك منهجاً بسيطاً وواضحاً يساعدك على تغيير نظرتك إلى الغذاء، وتحسين علاقتك به، وبناء عادات صحية تدوم على المدى الطويل.
كما سأكشف لك عما يحتاجه جسمك فعلياً لحرق الدهون، والتعافي، والعمل بكفاءة، والشعور بأفضل حالاته، والحفاظ على توازنهالطبيعي — وهي جوانب قد لا يتم التطرق لها في العيادات الطبية أو برامج التغذية التقليدية.
-
يمكنك تدريب عقلك ليتوقف عن اشتهاء الأطعمة الضارة، وتفضيل الأطعمة التي تغذي جسمك فعلياً وتمنحك الطاقة. ومع الوقت، ستلاحظ تحولاً حقيقياً في طريقة تفكيرك تجاه الطعام، وفي اختياراتك الغذائية.
-
أنت هنا لأنك تبحث عن نتائج حقيقية تدوم مدى الحياة. لقد قررت أن تضع حداً للطرق التقليدية غير الفعالة، وأن تأخذ خطوة نحو بداية جديدة في صحتك وحياتك.
أعمل مع كل من يرغب في تحسين صحته، مهما كان عمره أو خلفيته — سواء كان هدفه إنقاص وزنه أو زيادته أو الحفاظ عليه، أو كان رياضياً يسعى للوصول إلى أعلى مستويات الأداء، أو شخصاً يطمح إلى أن يعيش حياة أطول وأفضل، وأكثر حيوية وتوازن…
مرحباً! أهلاً وسهلاً
– أنا رنا عجمي
مدربة معتمدة من WILDFIT®، وأم لابن وابنة، وداعمك الأول في رحلتك نحو التحرر من قيود الطعام وتحسين صحتك.
منذ طفولتها، كانت ابنتي تعاني من مشاكل في الوزن، وكان من الصعب عليّ أن أراها تمرّ بهذه التجربة. وعندما بلغت الثانية عشرة من عمرها، تم تشخيصها بمقاومة الإنسولين وحالة ما قبل السكري، وهي حالة صعبة تسببت في زيادة واضحة في وزنها، إلى جانب التعرّق المستمر وظهور تصبغات داكنة على بشرتها.
استمر بحثنا لسنوات عن حل حقيقي يساعدها.
أخيراً، وبينما كانت تستعد للالتحاق بالجامعة، اكتشفت برنامج WILDFIT®.
قبل حتى أن ينتهي البرنامج، ساعد برنامج WILDFIT® ابنتي على التحكم في حالتها الصحية بسهولة، دون الحاجة إلى الأدوية ودون أي آثار جانبية. وكانت النتائج التي حققتها نقطة تحوّل حقيقية في حياتها. هذا التغيير الكبير والإيجابي في حياة ابنتي، شجعني على أن أصبح مدربة معتمدة من WILDFIT®، حتى أتمكن من مشاركة هذه التجربة الصحية المميزة مع الآخرين حول العالم.
مهمتي هي أن أرافقك في رحلتك الصحية، انطلاقاً من وضعك الحالي، وصولاً إلى أسلوب حياة أفضل، أبسط، أكثر استدامة، بل وأكثر توفيراً للمال، يتيح لك بلوغ أفضل مستويات الصحة. ومن خلال رفع وعيك حول أنظمة الرجيم التقليدية، وأساليب التسويق التي تتبعها شركات صناعة الأغذية، سأساعدك على التحرر من مشاعر الذنب المرتبطة بالطعام، ومن العادات غير الصحية التي ترسخت مع الوقت.
لن تحتاج بعد اليوم إلى اتباع أنظمة غذائية قاسية أو الشعور بالذنب تجاه ما تأكله. أنا هنا لأساعدك على تحسين صحتك الجسدية والعقلية دون حرمان. سواء كنت تسعى إلى تحسين شكل جسمك، أو استعادة نشاطك وحيويتك، أو التخلص من الشعور الدائم بالجوع، أو بناء علاقة صحية ومتوازنة مع الطعام، سأوفر لك الأدوات والمعرفة والدعم الذي تحتاجه لتحقيق النجاح.
ومع كل خطوة، ستقترب أكثر من حياة أفضل وأكثر توازناً وحرية بإذن الله.
رنا عجمي - مدربة معتمدة لتحدي WILDFIT®، ناطقة باللغة العربية والإنجليزية
أنا لست مدربة حميات غذائية، فهذا ليس نظام رجيم. بل هو أسلوب حياة ونهج متكامل قائم على المعرفة والوعي والتشجيع، يدفعك نحو تحسين صحتك والنجاح في مختلف جوانب حياتك.
لنعيد تعريف علاقتك بالطعام ولننطلق ببداية جديدة
برنامج يجمع بين حكمة الماضي ومتطلبات الحياة العصرية.
صُمّم برنامج WILDFIT® لمساعدتك على تحقيق أهدافك والوصول إلى مستوى أفضل من الصحة والعافية.
سواء كان هدفك خسارة الوزن، أو زيادته، أو الحفاظ عليه، أو تحسين أدائك الرياضي، أو دعم صحتك، أو استعادة نشاطك وحيويتك، فإن برنامج WILDFIT® يوفّر لك ما تحتاجه لتحقيق ذلك.
لا حاجة للتمارين الرياضية.
لا قيود على السعرات الحرارية.
لا أطعمة متخصصة باهظة الثمن.
لا حرمان أو جوع.
إنه ببساطة تحول حقيقي في أسلوب حياتك.
ستتعلم كيف تمنح جسمك ما يحتاجه من العناصر الغذائية الأساسية، دون أن يكون الأمر معتمداً على قوة الإرادة.
يمكنك تحقيق ذلك… وأنا هنا لأدعمك في كل خطوة.
يعتمد هذا البرنامج على علم التغذية المتقدم، وعلم النفس الغذائي، واستراتيجيات تغيير السلوك، وهو مزيج متكامل يساعدك على تحقيق نتائج تدوم مدى الحياة.
فقدان الوزن الزائد بطريقة طبيعية ودائمة.
تصحيح وتحسين علاقتك مع الطعام.
تحسين عاداتك الغذائية وتبنّي أنماط سلوك جديدة.
زيادة رغبتك في تناول الأطعمة التي تغذي جسمك وترفع نشاطك.
تعزيز تغذيتك، وتقوية جهازك المناعي، ورفع مستوى طاقتك.
التخلص من الرغبة في تناول السكر والأطعمة الضارة، أو التدخين، أو شرب الكحول.
استعادة نضارة وحيوية بشرتك وشعرك.
الشعور بالحيوية والعودة إلى نشاطك وشبابك.
التمتع بنوم هادئ وعميق.
تجارب وقصص عملائنا
أفضل تجربة تدريب وتوجيه لتعزيز الصحة والعافية
سأساعدك على إحداث تغيير حقيقي في صحتك الجسدية والعقلية، دون الحاجة إلى أنظمة رجيم صارمة أو الشعور بالذنب تجاه ما تأكله. ومهما كانت طبيعة عملنا معاً، فإن التزامي بدعمك وتحقيق النتائج التي تسعى لها سيبقى ثابتاً.
إرشاد خطوة بخطوة
خطط واضحة ونصائح غذائية سهلة التطبيق
مصادر لوصفات شهية تساعدك على الاستمتاع بالطعام والحفاظ على أسلوب حياة WILDFIT®
تحديد العادات التي تعيق توازنك وتمنعك من عيش حياة صحية
فهم ما تفعله وما الدوافع وراءه
الدعم والتشجيع لضمان التزامك بالمسار الصحيح وتحقيق أهدافك
برنامج WILDFIT®
يساعدك برنامج WILDFIT® على تحسين علاقتك مع الطعام، من خلال دمج مبادئ التغذية الصحيحة مع أساليب فعّالة لتغيير السلوك، مما يحرّرك من الرغبة المستمرة في الأطعمة الضارة والتخلص من تأثيرها السلبي على صحتك.
وفي المقابل، تتعلّم كيف تتناول ما يجعلك تشعر بالراحة، وتحب شكلك، وتتبنّى نمط الحياة الذي ترغب فيه.
يشمل برنامج WILDFIT®:
دروس فيديو أسبوعية ومتاحة لك مدى الحياة | دفتر متابعة إلكتروني وأدوات لتتبع التقدم والنجاح | قاعدة بيانات أسبوعية للأسئلة والأجوبة | كتاب إلكتروني عيش حياتك وفقاً لمبادئ WILDFIT® | جلسات أسبوعية مباشرة | الانضمام لمجموعة واتساب
-
برنامج WILDFIT®التدريب الجماعي
تجربة تفاعلية تجمع بين الإرشاد المتخصص والتدريب الشخصي والدعم المستمر، ضمن مجتمع متعاون يشاركك نفس الرحلة.
-
جلسات خاصة أسبوعية مباشرة – تُقام جلسات التدريب باللغتين العربية و الإنجليزية بشكل متزامن عبر عبر برنامج Zoom.
-
مجموعة واتساب خاصة للمشتركين – توفّر متابعة مستمرة ودعم متواصل.
-
-
برنامج WILDFIT®التدريب الفردي
تجربة مخصّصة تناسب احتياجاتك وأسلوب حياتك وجدولك الزمني.
-
جلسات خاصة أسبوعية مباشرة – تُقام جلسات التدريب باللغتين العربية و الإنجليزية بشكل متزامن عبر عبر برنامج Zoom.
-
مجموعة واتساب خاصة للمشتركين – توفّر متابعة مستمرة ودعم متواصل.
-
-
برنامج WILDFIT®الفيديوهات التعليمية عبر الإنترنت
تجربة تعليمية مرنة تتيح لك التعلّم وفق جدولك وبالوتيرة التي تناسبك.
-
برنامج الفيديوهات فقط – تجربة تعليمية ذاتية بالكامل تتيح لك التعلّم بحرية، دون جلسات أسبوعية أو دعم عبر واتساب أو أي نوع من الإرشاد التدريبي.
-
الاطلاع الكامل على البرنامج الأساسي – مع جميع الأدوات والمعلومات التي تحتاجها.
-
متوفر بعدة لغات – الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية، البرتغالية، الإسبانية، والروسية.
-
إمكانية الترقية في أي وقت – إذا رغبت في دعم إضافي، يمكنك ترقية اشتراكك والانضمام إلى مجموعتي الإرشادية القادمة والاستفادة من التدريب المباشر والإرشاد الشخصي ومجتمع داعم.
-
التزامي معك
-
التخلص من الشعور بالجوع
-
الوصول لوزنك المثالي دون إرهاق نفسك بالتمارين الرياضية
-
اتباع أسلوب غذائي واقعي يمكنك الاستمرار عليه
-
إحداث تغيير حقيقي ومستمر في نمط حياتك
-
التوقف عن اتباع أنظمة الرجيم نهائيًا
-
تحسين صحتك النفسية والعقلية
دليل مجاني
هل أنت مستعد لاكتشاف الحقيقة الصادمة عمّا يحتويه طعامك؟
لا تنخدع بكل ما هو مكتوب على ملصقات المنتجات الغذائية!
تعرف على مصادر السكر في أكلك مع هذا الدليل الارشادي.
الأسماء الخفية للسكر.
استخدم هذه القائمة لفحص مكونات طعامك، واكتشف كيف يتسلل السكر إلى نظامك الغذائي دون أن تدرك.
أحدث المقالات في المدونة
هل أنت مستعد للتحرر من ضعفك أمام الطعام والبدء بأسلوب حياة أكثر صحة وسعادة؟
اكتشف إذا ما كان برنامج WILDFIT® مناسباً لك